.

.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 04 novembre 2009 11:40

.

.
.

# Posté le jeudi 22 octobre 2009 19:25

to live is to learn

to live is to learn
السلام عليكم و رحمة الله
أهلاً بك زائري الكريم : يا من طرقت باب واحتي .. فـلا ماء و لا خضراء و لا وجه حسن .. إنها صحراء بيضاء بلون الثلج لا تسر الناظرين
زيارتك لصفحتي بدون جواز سفر شرفتني و أسعدتني لأنك في ضيافتي : قد لا أعرفك و لكني أحترمك و أقدرك .. فمرحباً بك
ليس مهم عمرك أو لونك أو جنسك و مهنتك و في أي بقعة أنت - و لا يقلقني سبب زيارتك ... فانت ( إنسان ) مثلي وهذا يكفي
لا أبواب حولي و لا أقفال عندي .. لا تفاصيل عني؟
أنا إنسان عادي .. و لست (الشاطر حسن) .. فأكبر أمنياتي أن أدُفـن في بلدي ؟
لا أرفع لافتات ، لا أكـُح هتافات لا أعطس شعارات ، لا أسـعُـل مقولات لا أتجـشئ بطولات ، أكره المسيرات و الإجتماعات لا أجيد الخـُطـب !آسف إن خيبت ظنك
قد أكون ( نـمـراً ) أحياناً .. و لكن من ورق !
خففت عقلي ذات مرة و هتفت : ( يعيش ) السمك في الماء ... و ( يسقط ) المطر في الشتاء ؟
فخسرت كل ما أملك .. شرايني و أوردتي و ظلي .. في أزقة النسيان حيث العذاب أطنان
كم أكره أن أرتدي ظلي في كل مرة .. و أنسى كيف أكتب إسمي
لا أتذكر أن أحلق ذقني .. لا أقلب ورق رزنامتي
فقدت عدسات نظارتي .. نسيت أين دفنت صدى إبتسامتي
بعت كل شيء يمكن أن يباع .. إلأ بقايا الضمير!
ضاعت دفاتري وشهادة ميلادي وحقيبة أحزاني و قلمي الذي أهداني إياه أستاذي في معسكرات الماضي ..سكانها مسافرون حالمون لا يتابعون نشرات الأخبار لا يتألمون لا يضحكون لا يبكون ، إنهم هادئون ربما هم نائمون .. لقد فقدوا الذاكرة من سنين
بلا خبز بلا ماء بلا وطن .. و لكني غني بلا رصيد و بستر الله مستور .. كلمة طيبة و إبتسامة خجولة و جريدة قديمة ممزقة أغـيّـر تأريخها كل يوم ! بها أجمع أشلاء كرامتي المبعثرة على الطريق و رزمة من الذكريات و الهلوسات البيضاء بلون الطفولة الباهته بنكهة الثلج ..
عجزت عن تغيير جلدي أو لوني و لكني غيرت بعض كتابتي ..غيرت لونها وعبثت بالكلمات غير مرة .. و لا أعرف السبب
تشاطرتُ حين وضعت عداداً للزائرين ..لا أتذكر لماذا ومتى؟ و لكنني رأيتهم هكذا يفعلون !
نعم يا سيدي فقد تكذب هذه الأرقام .. جلها كان بسبب زيارتي؟ آه .. قد نستفيق و لكن بعد فوات الآوان

# Posté le lundi 27 juillet 2009 18:39

Modifié le vendredi 31 juillet 2009 10:16

me

me
السلام عليكم و رحمة الله
أهلاً بك زائري الكريم : يا من طرقت باب واحتي .. فـلا ماء و لا خضراء و لا وجه حسن .. إنها صحراء بيضاء بلون الثلج لا تسر الناظرين
زيارتك لصفحتي بدون جواز سفر شرفتني و أسعدتني لأنك في ضيافتي : قد لا أعرفك و لكني أحترمك و أقدرك .. فمرحباً بك
ليس مهم عمرك أو لونك أو جنسك و مهنتك و في أي بقعة أنت - و لا يقلقني سبب زيارتك ... فانت ( إنسان ) مثلي وهذا يكفي
لا أبواب حولي و لا أقفال عندي .. لا تفاصيل عني؟
أنا إنسان عادي .. و لست (الشاطر حسن) .. فأكبر أمنياتي أن أدُفـن في بلدي ؟
لا أرفع لافتات ، لا أكـُح هتافات لا أعطس شعارات ، لا أسـعُـل مقولات لا أتجـشئ بطولات ، أكره المسيرات و الإجتماعات لا أجيد الخـُطـب !آسف إن خيبت ظنك
قد أكون ( نـمـراً ) أحياناً .. و لكن من ورق !
خففت عقلي ذات مرة و هتفت : ( يعيش ) السمك في الماء ... و ( يسقط ) المطر في الشتاء ؟
فخسرت كل ما أملك .. شرايني و أوردتي و ظلي .. في أزقة النسيان حيث العذاب أطنان
كم أكره أن أرتدي ظلي في كل مرة .. و أنسى كيف أكتب إسمي
لا أتذكر أن أحلق ذقني .. لا أقلب ورق رزنامتي
فقدت عدسات نظارتي .. نسيت أين دفنت صدى إبتسامتي
بعت كل شيء يمكن أن يباع .. إلأ بقايا الضمير!
ضاعت دفاتري وشهادة ميلادي وحقيبة أحزاني و قلمي الذي أهداني إياه أستاذي في معسكرات الماضي ..سكانها مسافرون حالمون لا يتابعون نشرات الأخبار لا يتألمون لا يضحكون لا يبكون ، إنهم هادئون ربما هم نائمون .. لقد فقدوا الذاكرة من سنين
بلا خبز بلا ماء بلا وطن .. و لكني غني بلا رصيد و بستر الله مستور .. كلمة طيبة و إبتسامة خجولة و جريدة قديمة ممزقة أغـيّـر تأريخها كل يوم ! بها أجمع أشلاء كرامتي المبعثرة على الطريق و رزمة من الذكريات و الهلوسات البيضاء بلون الطفولة الباهته بنكهة الثلج ..
عجزت عن تغيير جلدي أو لوني و لكني غيرت بعض كتابتي ..غيرت لونها وعبثت بالكلمات غير مرة .. و لا أعرف السبب
تشاطرتُ حين وضعت عداداً للزائرين ..لا أتذكر لماذا ومتى؟ و لكنني رأيتهم هكذا يفعلون !
نعم يا سيدي فقد تكذب هذه الأرقام .. جلها كان بسبب زيارتي؟ آه .. قد نستفيق و لكن بعد فوات الآوان

# Posté le lundi 27 juillet 2009 18:32

Modifié le vendredi 31 juillet 2009 10:16

h

h
السلام عليكم و رحمة الله
أهلاً بك زائري الكريم : يا من طرقت باب واحتي .. فـلا ماء و لا خضراء و لا وجه حسن .. إنها صحراء بيضاء بلون الثلج لا تسر الناظرين
زيارتك لصفحتي بدون جواز سفر شرفتني و أسعدتني لأنك في ضيافتي : قد لا أعرفك و لكني أحترمك و أقدرك .. فمرحباً بك
ليس مهم عمرك أو لونك أو جنسك و مهنتك و في أي بقعة أنت - و لا يقلقني سبب زيارتك ... فانت ( إنسان ) مثلي وهذا يكفي
لا أبواب حولي و لا أقفال عندي .. لا تفاصيل عني؟
أنا إنسان عادي .. و لست (الشاطر حسن) .. فأكبر أمنياتي أن أدُفـن في بلدي ؟
لا أرفع لافتات ، لا أكـُح هتافات لا أعطس شعارات ، لا أسـعُـل مقولات لا أتجـشئ بطولات ، أكره المسيرات و الإجتماعات لا أجيد الخـُطـب !آسف إن خيبت ظنك
قد أكون ( نـمـراً ) أحياناً .. و لكن من ورق !
خففت عقلي ذات مرة و هتفت : ( يعيش ) السمك في الماء ... و ( يسقط ) المطر في الشتاء ؟
فخسرت كل ما أملك .. شرايني و أوردتي و ظلي .. في أزقة النسيان حيث العذاب أطنان
كم أكره أن أرتدي ظلي في كل مرة .. و أنسى كيف أكتب إسمي
لا أتذكر أن أحلق ذقني .. لا أقلب ورق رزنامتي
فقدت عدسات نظارتي .. نسيت أين دفنت صدى إبتسامتي
بعت كل شيء يمكن أن يباع .. إلأ بقايا الضمير!
ضاعت دفاتري وشهادة ميلادي وحقيبة أحزاني و قلمي الذي أهداني إياه أستاذي في معسكرات الماضي ..سكانها مسافرون حالمون لا يتابعون نشرات الأخبار لا يتألمون لا يضحكون لا يبكون ، إنهم هادئون ربما هم نائمون .. لقد فقدوا الذاكرة من سنين
بلا خبز بلا ماء بلا وطن .. و لكني غني بلا رصيد و بستر الله مستور .. كلمة طيبة و إبتسامة خجولة و جريدة قديمة ممزقة أغـيّـر تأريخها كل يوم ! بها أجمع أشلاء كرامتي المبعثرة على الطريق و رزمة من الذكريات و الهلوسات البيضاء بلون الطفولة الباهته بنكهة الثلج ..
عجزت عن تغيير جلدي أو لوني و لكني غيرت بعض كتابتي ..غيرت لونها وعبثت بالكلمات غير مرة .. و لا أعرف السبب
تشاطرتُ حين وضعت عداداً للزائرين ..لا أتذكر لماذا ومتى؟ و لكنني رأيتهم هكذا يفعلون !
نعم يا سيدي فقد تكذب هذه الأرقام .. جلها كان بسبب زيارتي؟ آه .. قد نستفيق و لكن بعد فوات الآوان

# Posté le vendredi 24 juillet 2009 09:17

Modifié le vendredi 31 juillet 2009 10:17